مجاعة ٢٠٢٠

مجاعة ٢٠٢٠

البعض لم يستيقظ بعد، لم يشاهد بعد اين نحن الآن!
اليوم لبنان ببداية المجاعة، البعض يقول: متى أين كيف لماذا؟
المجاعة اليوم سوف تعيد ذكرى مجاعة الحرب العالمية: اليوم نجد قوت يومنا، غدًا ربما لا نجده.

البعض ما زال يظن أنه بعد شهر أو شهرين، سوف تتحسن الأوضاع، يقول: فترة و بتمرق!
لكن ليس الأمر “فترة و بتمرق” لأن الأهم : هل سنخرج منها أحياء؟

لم يعد هناك أحد يغار على وطنه، لم يعد هناك أحد يهتم ما إذا كان سوف يستمر ما يسمى بدولة لبنان.

بات الوضع اليوم رهن زعماء لا هم لهم سوى السلطة و المال، و رهن أتباع زعماء لا هم لهم سوى يكون الزعيم بخير.

إن صمد لبنان كدولة إلى نهاية العام فهذه معجزة بالنسبة لنا، إن لم يصمد فشكرا مسبقا لكل من فضل الزعيم على الوطن و شكرا لكل من كان بيده حل و لم يسهم به، و شكرا لك سواءً كنت شخصًا أو زعيمًا فضل نفسه على وطنه و فضل زعيمه على وطنه.

أراكم العام القادم ان كان لنا عام قادم.

حربة الآغا – سكوبات عالمية


عن حربا الاغا

حربة الآغا 23 سنة حالمة اجازة بالتاريخ محبة للقراءة و الآثار و التاريخ، عاشقة للثقافة الكورية، ناشطة اجتماعية.

شاهد أيضاً

الإتصالات_في_لبنان_99999998754698745697649876433333

شركات الاتصال… أكلت “البيضة و التقشيرة”!

شركات الاتصال… أكلت “البيضة و التقشيرة”! كتب محمد ناصر الدين في موقع سكوبات عالمية: كقَالَب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *