زلازل في لبنان, زلزال في اليونان, الهزات الزلزالية, زلزال 2023, زلزال مدمر في لبنان, الهزات في لبنان, خطر الزلازل, حركة زلزالية, تأثر لبنان بالزلازل, الفوالق الزلزالية, تأثير الزلازل على لبنان, زلزال تركيا 2023, زلازل شرق المتوسط, الزلازل في منطقة البحر الأحمر, تأثير الزلازل في لبنان, كوارث طبيعية في لبنان, أضرار الزلازل, هل يتكرر الزلزال في لبنان, مناطق الزلازل في لبنان, تداعيات الزلازل على لبنان, استراتيجيات الوقاية من الزلازل, التنبؤ بالزلازل, تحسين مقاومة المباني للزلازل, الزلازل في البحر المتوسط, الزلازل في منطقة الشرق الأوسط, دورية الزلازل في لبنان, إدارة المخاطر الزلزالية, التحضير للزلازل, earthquakes in Lebanon, earthquake in Greece, seismic tremors, earthquake 2023, devastating earthquake in Lebanon, tremors in Lebanon, earthquake risks, seismic activity, impact of earthquakes in Lebanon, fault lines, earthquake impact in Lebanon, Turkey earthquake 2023, eastern Mediterranean earthquakes, Red Sea earthquakes, disasters in Lebanon, earthquake damages, will earthquake recur in Lebanon, earthquake-prone areas in Lebanon, earthquake aftershocks in Lebanon, earthquake preparedness strategies, predicting earthquakes, strengthening buildings against earthquakes, Mediterranean earthquakes, Middle East earthquakes, earthquake cycles in Lebanon, seismic risk management, earthquake disaster preparation

هل لبنان وسوريا مقبلان على زلزال مدمر؟

 

أثارت الهزات الأرضية المتتالية التي حدثت في سوريا ولبنان مخاوف وتساؤلات عما تنذر به تلك الهزات التي تجاوز عددها 9 خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وفي تفسير لتلك الهزات التي وصلت شدة بعضها إلى 4.8 على مقياس ريختر، يقول مدير المركز الوطني للزلازل عبد المطلب الشلبي لـ “روسيا اليوم” إن الهزات ظاهرة طبيعية فالأرض عبارة عن مجموعة صفائح تكتونية تتحرك بشكل مستمر، ونتيجة هذه الحركة يحدث تراكم في الإجهاد، وهذا الإجهاد يتحرر عن طريق هزات، أما نوع تلك الهزة إن كانت كبيرة أو متوسطة أو صغيرة فهذا مما لا يمكن التنبؤ به”.

وحول الزلازل المدمرة التي تشهدها المنطقة بشكل دوري، يقول الشلبي إنه تاريخيا يسجل زلزال كل 250 إلى 300 سنة.

وأشار الى أن آخر زلزال مدمر تم تسجيله عام 1759، لافتاً الى أن “من الممكن حدوث زلزال كل 250 إلى 300، لكن علميا يتحرك الإجهاد (الناتج عن حركة الصفائح في الأرض) عن طريق هزات قد تكون صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، وهذا شيء لا يستطيع التكهن به أحد حتى في الدول المتقدمة التي تشهد هزات كثيرة، كاليابان”.

وأضاف، “من غير الممكن معرفة شدة الهزة، أو إيقافها، والتعايش مع الظواهر الطبيعية يلزم بالتركيز على موضوع البناء المقاوم للزلازل، وفي هذه الحالة يصير الزلزال كأي ظاهرة طبيعية أخرى وتكون خسائره أقل ما يمكن”.

وحول المخاوف من “تسونامي” خاصة أن الهزات أو الزلازل المتوسطة خلال الفترة الماضية تركزت في الساحل، لفت الى أن “هذا وارد، وهناك دراسات تقول إنه ممكن أن يحصل وسبق أن حصل تسونامي سابقا، لكن في حال أن تكون بعيدة عن الساحل أكثر من ذلك شدتها أكبر”.

 

وفي شأن أن تكون الهزات المتلاحقة إنذار لزلزال كبير، اعتبر أن “التنبؤ بذلك مستحيل، وهناك هزات بشكل دائم، سواء شعر بها الناس أم لا، هناك هزات يتم تسجيلها لدينا دون أن تكون محسوسة”.
وكان رئيس قسم التكتونيك في المركز سامر زيزفون قال إن التنبؤ بالزلازل عملية صعبة، وإنه من غير الممكن تحديد مكان الزلزال ووقت حدوثه.

 

وأضاف في تصريحات نقلتها إذاعة “نينار إف إم” المحلية أن ثمة دراسات تشير إلى أن الطيور تستشعر التكسرات التي تحدث في الطبقات الأرضية، وبالتالي تتنبأ بحدوث الزلزال قبل الإنسان.

ومنذ الثالث من الشهر الجاري شهدت المنطقة زلزالا (هزة أرضية متوسطة) بلغت شدته 4.8، على مسافة 41 كم عن مدينة اللاذقية، وشعر به سكان المدينة إضافة إلى طرطوس وحماة وحمص وحلب.

ومنذ صباح يوم أمس الثلاثاء بدأت مجموعة من الهزات كان أولها هزة خفيفة بنحو 3.3 على بعد 115 كم شمال غرب العاصمة دمشق و31 كم شمال غرب بيروت.

تلاه زلزال بعد منتصف الليل (هزة متوسطة شدتها 4.2)، قرب الساحل السوري، أعقبه هزتان ارتداديتان خفيفتان، ثم مجموعة من الهزات الأرضية “صغيرة القدر”.

وصباح اليوم الأربعاء تم تسجيل زلزال بقوة 4.7 درجات قرب الساحل السوري، وعلى بعد 40 كم شمال مدينة اللاذقية.
وأعقب ذلك هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجات قبالة الساحل السوري، وعلى مسافة 38 كم شمال غرب اللاذقية.

المصدر: ch23


عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

هل تنتقل عدوى التمييز الفرنسية في ملف سلامة إلى الهيئة الاتهامية في بيروت؟

هل تنتقل عدوى التمييز الفرنسية في ملف سلامة إلى الهيئة الاتهامية في بيروت؟ من بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *