حماية حسابات التواصل الاجتماعي, أمان وسائل التواصل الاجتماعي, تأمين حسابات فيسبوك, تأمين حسابات إنستغرام, تأمين حسابات تويتر, تأمين حسابات لينكدإن, تأمين حسابات سناب شات, تأمين حسابات تيك توك, تأمين حسابات يوتيوب, تأمين حسابات واتساب, تأمين حسابات تليجرام, تأمين حسابات بينتيريست, تأمين حسابات ريديت, تأمين حسابات تمبلر, تأمين حسابات فايبر, تأمين حسابات سكايب, تأمين حسابات ديسكورد, تأمين حسابات سيجنال, تأمين حسابات كيك, تأمين حسابات وي شات, Social media account protection, Social media security, Facebook account security, Instagram account security, Twitter account security, LinkedIn account security, Snapchat account security, TikTok account security, YouTube account security, WhatsApp account security, Telegram account security, Pinterest account security, Reddit account security, Tumblr account security, Viber account security, Skype account security, Discord account security, Signal account security, Kik account security, WeChat account security

تحذير لمستخدمي فيسبوك وإنستغرام… هذه مصيدة لكم!

حذر باحث تقني من “مصيدة” يقع ضحيتها مستخدمو تطبيقي فيسبوك وإنستغرام، مشيرًا إلى أن التصفح الداخلي للمواقع الإلكترونية يزود تلك المواقع بأكواد برمجية تسمح بتتبع المستخدم. وأوضح فيليكس كراوس أن المتصفح الداخلي لـ”فيسبوك” أو “إنستغرام” يحقن “شيفرة جافا سكريبت” في كل موقع زاره مستخدم التطبيقين، ما يمكن شركة “ميتا”، المالكة للتطبيقين من مراقبة جميع تفاعلات المستخدم، بما فيها كلمات المرور والعناوين وأرقام بطاقات الائتمان، حسبما ذكر موقع “انغيدجت”، المعني بالشأن التقني. وركز كراوس بحثه على إصدارات التطبيقين على نظام التشغيل IOS، باعتبار أن الشركة المالكة له (أبل) تسمح للمستخدمين بإلغاء تتبع التطبيق عند فتحه لأول مرة، وهي الشركة المعروفة بضمانات الأمان الإلكتروني.

كما أشار الباحث التقني إلى أن تطبيق “فيسبوك” لا يستخدم “أكواد” جمع البيانات الحساسة التي يستخدمها “إنستغرام”، ومع ذلك يبقى تصفح المواقع الإلكترونية داخله غير آمن.

ودعا كراوس مستخدمي هذه التطبيقات بتصفح مواقع الإنترنت عبر متصفحات خارجية، مفضلًا متصفحي “سفاري” و”فايرفوكس” تحديدا، في ضمانات أمن البيانات، مبيناً أنهما يحميان المستخدم من تتبع البرمجية، عبر تشفير التصفح.

كذلك أوضح أن التطبيقات الأخرى المملوكة لـ”ميتا” لا تتبع المستخدمين كما في “فيسبوك” و”إنستغرام”، لاسيما تطبيق التراسل الشهير “واتساب”، معتبرًا أن طريقة عمل الأخير هي “الأفضل للمستخدم ، والشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.

يذكر أن متحدث باسم “ميتا” صرح، في وقت سابق، بأن الأكواد البرمجية الخاصة بالتتبع تعمل على تجميع بيانات المستخدم قبل استخدامها لأغراض الدعاية أو القياس المستهدفة فقط، وفق ما نقلته صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وأكد أن “عمليات الشراء التي تتم من خلال المتصفح الداخلي لا تتم إلا عبر موافقة المستخدم، مع حفظ معلومات الدفع لأغراض الملء التلقائي” لها لاحقا.

ويمكن لمستخدمي “فيسبوك” و”إنستغرام” التخلص من أكواد التتبع عبر تفعيل خاصية فتح الروابط خارجيا “Links open externally”، وبذلك يتم فتح أي موقع على المتصفح الخارجي الافتراضي عند الضغط على رابطه.


عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

رسائلُ تحذيرٍ من “فيسبوك” و”إنستغرام”… تحقيقٌ قضائي بشأن “ميتا”!

أعلنت النيابة العامة الإسبانية، امس الخميس، فتح تحقيق بشأن ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام، لتحديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *